Jul 14, 2008

حتى ذاك الحينTill then



حتى ذاك الحين الذي يشاء الله فيه أن تدون هنا بعض أسطر جديده،
ليرقى الضيف الكريم و روحه ببعض من الموسيقى...
Till then when God wants for some new lines to be written here,
the respectful guest is invited to lighten his soul with some music...

ألوان في الظلام Colors in the dark


الفضل في جمع المعلومات يعود الى

The Beautiful Heart

أشرف أرمان رسام تركي غير عادي أبدا. أعماله تم عرضها في تركيا و خارجها. معلق داخل شقته في تركيا رسالة شكر ذات اطار من بيل كلينتون حيث سبق لأشرف أن قام برسم صورته. كتبت عنه مقالات صحفيه و ظهر عبر التلفزيون التركي أضافة الى قناتي سي ان ان ، بي بي سي. كل من يقابل أشرف يتأثر عاطفيا و ينبهر بحرية الضوء في لوحاته و كذلك بعمق ألوانه.\\\ أشرف رسام أعمى، أعمى منذ الولاده. لم يتمكن أبدا من رؤية أو فهم الألوان كما يفعل المبصرون. لم يتمكن أبدا من رؤية سحر الضوء وقت غروب الشمس و لا جمال مروج ذات ورود في الربيع. رغبة الاستمرار الملحه مقرونة بعبقريته الفريده منحا أشرف الصوت لأن يعبرعن نفسه و عن العينين اللتين يرى بهما.\\\ تميز أشرف لا يحير المبصرين فقط، و لكنه يحير أيضا غير المبصرين و المعالجين العاملين في المجال( أخصائيو العيون، أخصائيو العيون و الأعصاب، أخصائيو النفس و الأعصاب، معالجو الأعصاب ). من يريد أن يحلل حالة أشرف الفريده بالمنطق قد يساهم و لكنه يصبح مشككا: ان الأمر مستحيل ! لابد أن هناك حيلة ! لابد أن هناك أحدا يساعده سرا ! ربما لا يكون حقا أعمى منذ الولاده !\\\ الأخصائيون الذين قاموا بلقاء أشرف حيرتهم قدراته. انه ينقل و يصف الفضاء بسهوله، تفاصيله دقيقه و مليئه بالمعلومات المرئيه ( تغير الألوان، الظلال، تأثيرات الضوء و الظل، انعكاس الضوء، التباين و الرسم المنظوري) . \\\في سن السادسه بدأ أشرف الرسم مستعينا بالورق و قلم الرصاص و لاحقا بدأ بالرسم بواسطة الألوان الزيتيه على الأوراق الخاصه . وجد أن هذه الطريقه الأخيره تستهلك من الوقت الكثير. بعد أن ينهي استخدام لون معين، ينبغي له أن ينتظر بعضا من الأيام كي يجف ذلك اللون قبل أن يستطيع أن يبدأ باللون التالي.
\\\قبل عشر سنوات اكتشف أشرف أن الأكريل يجف بسرعه و أنه يستطيع أن يرسم مباشرة على قماش القنب. كان قد بدأ الرسم من أجل متعته الذاتيه، من أجل فضوله، و من أجل ارضاء معرفته : أن الأشياء التي بامكانه صنعها، من غير مساعدة الآخرين، يمكنها أن تماثل الحقيقه. يداه هما عيناه. عندما يرسم كي يرى الآخرون، يستخدم يده اليمنى كي يرسم خطوطا و يصنع طبقات أوليه على قصاصة ورقه موضوعه على لوح ذي مطاط. في نفس الوقت، هو يستشعر خطوطه بيده اليسرى. عندما يرسم، فانه يضع الألوان مباشرة، فهي مصفوفة وفق ترتيب معين يستطيع معه دوما أن يجد اللون المطلوب.\\\ كان لأشرف معارض في عدة مدن في تركيا و كذلك في نيويورك، شيكاغو، شنغهاي، أسيسي، ايطاليا، جمهورية التشيك، روتيردام و قبرص الشماليه. في السنة الماضيه زار هارفرد و كان الممثل التركي الوحيد في
VSArts Festival
المماثله للأولمبياد الخاص و المموله من قبل عائلة كندي في واشنطن،دي سي. و تم اعداد المواد الوثائقيه من قبل البريطانيين، الأتراك، الكوريين و الأمريكيين.


video

Credits go to The Beautiful Heart for gathering the information
Esref Armagan is a very unusual Turkish painter. His artwork has been exhibited in Turkey and abroad. Hanging in his apartment in Turkey is a framed thank you letter from Bill Clinton because Esref had painted his portrait. There have been newspaper articles written about him and he has appeared on Turkish television as well as CNN and BBC. Whoever meets Esref is touched and awed by the freedom of light in his paintings and the depth of his colors///. Esref is a blind painter, blind from birth. He has never been able to see nor understand colors as seeing people do. He has never been able to see the magic light at sunset nor the beauty of a flowering meadow in the spring. The stubborn persistence mixed with his unique genius has given Esref the voice to express himself and "the eyes to see with." ///Esref's singularity perplexes not only the seeing, but even the non-seeing and the therapists that work in the field (ophthalmologists, neuro-ophthalmologists, neuro-psychiatrists and neuro-therapists). Whoever wants to analyze his unique case rationally can'' help but be skeptical: It's impossible!, "There must be some trick!", "There has to be somebody who helps him secretly!", "Maybe he's not really blind from birth!"/// Specialists that have met him have been confused by Esref's capacities. "He moves and represents space with ease, his details are precise and full of visible information (color variation, shadows, light and shade effects, light reflection, contrasts and perspective)///. At 6 years old he began to draw with paper and pencil and later he started painting with oil paints on poster paper. He found this technique to be too time consuming. After having painted one color, he'd have to wait a couple of days for the oil to dry before he could begin with the next color./// Ten years ago Esref discovered that acrylics dried quickly and that he could paint directly on canvas. He started painting for his own pleasure: for his curiosity and for the satisfaction of knowing that the things he could create, without the help of others, could correspond with reality. His 'eyes' are his hands. When he draws for others to see, he uses his right hand he traces lines and makes impressions on a piece of paper that is placed on a rubberized slate. At the same time, he feels his traced lines with his left hand. When he paints, he puts the colors, which are lined up in a particular order so that he can always find the right one desired, on directly. ///He has had exhibits in many cities in Turkey as well as in New York, Chicago, Shanghai, Assisi, Italy, the Czech Republic, Rotterdam and Northern Cyprus. Last year he visited Harvard and was Turkey's only representative at the VSArts Festival (the equivalent of Special Olympics and also sponsored by the Kennedy family) in Washington, DC. Documentaries have been made by the British, Turks, Koreans and Americans.

*****
أنها الروح الجميله التي تصنع الفرق، أليست كذلك؟
It is the beautiful spirit that makes the difference, isn't it?

Jul 1, 2008

حتى ذاك الحينTill then


حتى ذاك الحين الذي يشاء الله فيه أن تدون هنا بعض أسطر جديده،
ليرقى الضيف الكريم و روحه ببعض من الموسيقى...
Till then when God wants for some new lines to be written here,

the respectful guest is invited to lighten his soul with some music...

طفلة في عالم من العتمة A child in a world of darkness

video
أسود، فيلم هندي يحكي قصة هيلين
"Black", an Indian film representing Helen's story.

مكان مولد هيلين
Birthplace of Helen

الفضل في جمع المعلومات يعود الى أميره
عند مضخة بئر سوداء في المدينة الجنوبيه الصغيره تسكمبيا بولاية ألباما الأمريكيه، بدأ مشوار واحده من أهم ملهمات العالم. بدأ مشوارها في يوم ربيعي مشرق من عام 1887. كانت السحب البيضاء المنفوشه تطفو فوق خلفية زرقاء، بينما الطيور ترفرف بأجنحتها بين أشجار البلوط و القيقب، و بات قريبا نمو الأزهار من خلال التربة الخصبة لتنتج مجموعة من الألوان. كل ذلك لم يسمع ولم يرى من قبل الفتاة اللطيفة ذات السبع سنين.\\\\\ الى جوار هيلين كيلر العمياء و الصماء تماما كانت تقف امرأة شابه، آن سوليفان. التي كانت هي أيضا تعاني مشاكل بصريه سابقا. الآنسه سوليفان كانت تسكب بثبات ماء باردا في احدى يدي الفتاة بينما تنقر بتكرار شفرة مكونة من خمسة أحرف على اليد الأخرى_ببطء في البدايه، ومن ثم بشكل سريع. تكرر المشهد مرارا بينما ناضلت هيلين بألم من أجل أن تنهي عالمها الصامت. و بشكل مفاجئ وصلت الاشارات بمعنى الى عقل هيلين الواعي. عرفت بأن
" w-a-t-e-r”
قصد به ذاك الشئ البارد الذي يجري على يدها. العتمة بدأت تتلاشى من ذهنها كما تذوب قطعة ثلج تركت بالخارج في يوم مشمس من شهر مارس. بحلول الليل تعلمت هيلين 30 كلمه.\\\\\هيلين آدام كيلر ولدت كطفلة سليمة في 27 يونيو عام 1880، لكابتين آرثرهيلين و كيت آدم كيلر من تسكمبيا. في سن التسعة عشر شهرا الواهن، ابتليت بمرض شديد أصبحت بعده عمياء و صماء.\\\\\في سن السادسه، أخذت الفتاة العمياء الصماء المتمرده بواسطة والديها الى الدكتور الكسندر غراهام بل ، الذي كان يتعامل مع الأطفال الأصماء في ذلك الوقت. و بسبب زيارتها تلك، انسجمت هيلين بحب مع معلمتها آن مانسفيلد سوليفان في 3 مارس عام 1887. و كانت تلك بداية علاقتهما الطويله التي استمرت 49 عاما . بعد تمكنها الاعجازي من التعلم السريع و تحديدا عند مضخة البئر البسيطه، أثبتت هيلين أنها موهوبه جدا حيث تعلمت مبكرا لغة الأنامل- تهجئة الكلمات التي تكتب على الكف- و بعدها بقليل تعلمت الكتابة. و مع نهاية شهر أغسطس، و في ستة أشهر قصيرة، عرفت هيلين 652 كلمة. كذلك قامت سوليفان بتعليم تلميذتها كيفية التحدث مستعينة بطريقة تادوما القائمه على تحسس شفاه وحناجر الآخرين عندما يتحدثون.\\\\\في سن العاشرة،أتقنت هيلين لغة برايل و كذلك الأحرف الأبجديه اليدويه و تعلمت أيضا كيف تستعمل الآلة الطابعة. لم تستخدمت هيلين لغة برايل لتقرأ باللغة الانجليزية فحسب، بل أيضا بالفرنسيه، الألمانيه، اليونانيه، و اللاتينيه . في عمر السادسة عشر، تكمنت هيلين من الحديث بشكل كاف لأن تذهب الى مدرسة اعدادية و كلية. في عام 1904 تخرجت هيلين مع مرتبة الشرف من كلية رادكليف، لتصبح أول شخصية عمياء-صماء تحصل على درجة البكالوريوس في الآداب. وقد لازمتها معلمتها طوال تلك السنين، تفسر لها المحاضرات و المناقشات الصفية.\\\\\الفتاة الصغيرة، هيلين كيلر، أصبحت واحده من النساء الرائعات في التاريخ. كتبت 12 كتابا و العديد من المقالات . كرست حياتها من أجل تطوير أوضاع من هو أعمى و من هو أصم- أعمى حول العالم، تحاضر في أكثر من 25 دولة في القارات الخمس الرئيسية. أينما ظهرت، جلبت شجاعة جديدة للملايين ممن أصيبوا بالعمى من البشر .\\\\\في عام 2003، كرمت ولاية ألباما ابنتها هيلين بأن نقشت اسمها على العملة المعدنية الخاصة بالولاية.\\\\\معلمتها، آن سوليفان ، تذكر بتفانيها طوال حياتها، صبرها، و حبها لطفلة متمرده من مدينة جنوبية وقعت في عالم من الظلام.

video

Credits go to Ameera for gathering the information
At a plain, black well-pump in the small southern town of Tuscumbia, Alabama, one of the world's great miracles took place. It began one bright, spring day in 1887. Puffy white clouds floated overhead on a background of blue, while birds fluttered through oaks and maples and flowers burst forth from the fertile soil in an array of colors—all unheard and unseen by a pretty girl of seven./////Standing at the totally blind and deaf Helen Keller's side was a young woman, Anne Sullivan. Who herself was visually impaired. Miss Sullivan was steadily pumping cool water into one of the girl's hands while repeatedly tapping out an alphabet code of five letters in the other—first slowly, then rapidly. The scene was repeated again and again as young Helen painstakingly struggled to break her world of silence./////Suddenly the signals crossed Helen's consciousness with a meaning. She knew that "w-a-t-e-r" meant the cool something flowing over her hand. Darkness began to melt from her mind like so much ice left out on the sunny March day. By nightfall, Helen had learned 30 words./////Helen Adams Keller was born a healthy child on June 27, 1880, to Captain Arthur H. and Kate Adams Keller of Tuscumbia. At the tender age of 19 months, she was stricken with a severe illness which left her blind and deaf./////At the age of six, the half-wild, deaf and blind girl was taken by her parents to see Dr. Alexander Graham Bell, who was working with deaf children at the time./////Because of her visit, Helen was united with her teacher Anne Mansfield Sullivan on March 3, 1887. It was the beginning of a 49-year-long relationship/////After Helen's miraculous break-through at the simple well-pump, she proved so gifted that she soon learned the fingertip alphabet and shortly afterward to write. By the end of August, in six short months, she knew 625 words. Also, Sullivan taught her charge to speak using the Tadoma method of touching the lips and throat of others as they speak./////By age 10, Helen had mastered Braille as well as the manual alphabet and even learned to use the typewriter. ٍShe used Braille to read not only English but also French, German, Greek, and Latin./////By the time she was 16, Helen could speak well enough to go to preparatory school and to college. In 1904 she was graduated "cum laude" from Radcliffe College, becoming the first deaf-blind person to earn a Bachelor of Arts degree./////The teacher stayed with her through those years, interpreting lectures and class discussions to her./////Helen Keller, the little girl, became one of history's remarkable women. She wrote 12 books and numerous articles.She dedicated her life to improving the conditions of blind and the deaf-blind around the world, lecturing in more than 25 countries on the five major continents. Wherever she appeared, she brought new courage to millions of blind people.///// In 2003, Alabama honored its native daughter on its state quarter./////Her teacher, Anne Sullivan is remembered for her lifetime dedication, patience and love to a half-wild southern child trapped in a world of darkness.


*****

انها الروح الجميلة التي تصنع الفرق، أليست كذلك؟
It is the beautiful spirit that makes the difference, isn't it ?